الأحد، أغسطس 17، 2008

دعوه للافراج عن كريم

ساندووووووووووووا الحريه

حمله للمطالبه بالافراج عن كريم بعفو نصف المده فى عيدالاضحى القادم دعوه للمسانده والدفاع عن ما امنا به الحريه ولا شىء سواها. حريــــــــــــــه. حريـــــــــــــه. حريــــــــــــــه. حريــــــــــــه

الجمعة، يوليو 04، 2008

نظرية الحمار والبردعه فى تفسير علاقات مصر الدوليه

تتمتع الأنظمه القمعيه فى أى بلد تحكمه بقدر كبير من الغباء الذى يطرأ بوضوح على أساليبها المنتهجه فى التعامل مع كل من يقع تحت طائلتها سواءً كان ينتمى لسوء حظه الى الشعوب المحكومه بأمرهاأو اذا كان قدره الاحمق الخُطى قد وضعه فى طريقها فهى لا تحاول ادارة أزماتها بالطرق الدبلوماسيه المعهوده لدى الامم المتحضره ..بل تجنح الى استخدام أساليب وحشيه تمثل كل رصيدها من الغباء المطلق الذى لا تملك سواه وغالباً ما لا تحقق لها تلك الاساليب أياً من أهدافها لقلة جدواها وتداعى منطقها فهى تجنح دائماً الى أخذ البرىء بجريرة المذنب الذى لا يقوى على ملاحقته ؛فتعاقب من لا حول لهم ولا قوه وتأخذهم بذنب الطُغمه الحاكمه فى بلادهم.. وهذا أمر مستهجن لا يقبله عقل ولايبرره منطق سليم ويصح ان يطلق عليه استهزاءً ما أشرت اليه فى العنوان الموضح أعلاه. وبحكم كونى سجيناً مصرياً قابعاً فى أحد السجون لأسباب تتعلق بممارستى لحق من حقوقى لا تقره بشكل واقعى السلطات الحاكمه فى بلادى ونظراً لقربى من بعض السجناء الاريتريين الهاربين من جحيم نظام بلادهم العسكرى ومن خلال أحداث عايشتها على مدى الاشهر الماضيه سأحاول اثبات حقيقة ما سبق وأن طرحته فى الفقره السابقه. فمنذ حوالى خمسة أشهر فوجىء النزلاء الاريتريين بالعنبر الذى أقيم به بانقطاع زيارات ذويهم المقيمين فى مصر عنهم لفتره طويله جداً حتى اكتشفوا انهم من بين النزلاء الاجانب قد انقطعت عنهم زيارات ذويهم ثم جاء اوقت الذى عرفوا فيه انهم ممنوعون تماماًً من الزيارات لاسباب يجهلونها وتأكدت بشكل شخصى من ذك عندما أخبرنى احد معارفى أنه حاول زيارة سجين اريترى الجنسيه فى سجن القناطر الا انه فوجىء بقرار منع الزيارات عن الاريتريين ومن هذا التوقيت بدأت الشائعات المتداوله بين هؤلاء النزلاء تأخذ منحى أحادى الجانب مضمونه أن الحكومه المصريه قد أصدرت قراراً بمنع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فى السجون المصريه كرد فعل على قيام السلطات الاريتريه باحتجاز بعض الصيادين المصريين لتواجدهم فى مياهها الاقليميه ولكنى لم أتمكن وقتها من تصديق هذه الشائعات لأننى لم أكن أتصور أن غباء السلطات المصريه من الممكن أن يبلغ هذا الحد من اللامعقوليه فمعظم الأريتريين الموجودين معنا هنا ان لم يكن كلهم ينتمون لحركات مسلحه مناهضه للنظام الحاكم فى بلادهم وهم هاربون من الجحيم الذى كانوا يصلونه على يد النظام الديكتاتورى بزعامة (أسياس افورقى ) وكلهم صدرت بحقهم أحكام عسكريه مصريه بالحبس لمدة عام لمحاولتهم الدخول الى الاراضى المصريه عبر حدودها مع السودان بطريقه غير شرعيه أو لمحاولتهم التسلل الى اسرائيل طمعاً فى حياة أفضل أوحى اليهم انهم سيجدونها هناك..منهم أطفال لم يبلغوا السابعة عشر من أعمارهم فارون بجلودهم من التجنيد الالزامى المفتوح المده فى صفوف الجيش الاريترى ومنهم طلاب أغلقت مدارسهم وجامعاتهم وأجبروا على الانخراط فى صفوف القوات المسلحه وحرموا بعد ذلك من مواصلة دراستهم وأخرون تعرضوا لشتى ألوان القمع والمضايقات التى لم ترحم صغيراً أو كبيرا فى بلادهم فأثروا الهرب الى المجهول الذى يتصورونه أفضل بكثير من واقعهم البائس فلم يكن من المعقول تصديق ما أثير من أن الجكومه المصريه عمدت الى الضغط على النظام الاريترى بمنع الزيارات عن معارضيه الذين يناصبونه العداء ولم يكن من المتصور لدى أن الحكومه المصريه قليلة الحيله الى هذا الحد اللذى لا تتمكن معه من ايجاد وسيله ضغط مناسبه لتضييق الخناق على الحكومه الاريتريه ودفعها الى الافراج عن المصريين المعتقلين داخل السجون الاريتريه ولكن ما حدث أن نظّم النزلاء الاريتريين منذ فتره اضراباً عن الطعام احتجاجاً على منعهم الزيارات واستمر هذا الاضراب لما يقرب من أربعة أيام تمكنت بعدها ادارة السجن من أقناعهم بانهاء الاضراب بعدما أكدوا لهم أن قرار منع الزياره هو قرار سيادى لا يد لهم فيه كرد على احتجاز سطات بلادهم للصيادين المصريين ومؤكداً ما كنت أستبعده ولا أتصوره بالمره كنوع من حسن الظن الصادر عن شخص ساذج لا يمكنه أن يقتنع ان القرارات الحكوميه فى مصريمكنها أن تجنح نحو هذا القدر من الغباء وقد تأكد لى ذلك أكثر عندما سمحت ادارة السجن مؤخراً بالزيارات للنزلاء الاريتريين فى وقت تزامن مع أطلاق السطات الاريتريه سراح الصيادين الذين كانو محتجزين لديها ومن ناحية أخرى فان موقف الخارجيه المصريه من هؤلاء الصيادين الذين كانو محتجزين لدى أريتريا يبدو متناقضاً تماماً مع الموقف الذى اتخذته الحكومه جراء اعتقالهم والمتمثل فى منع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فقد أكد الصيادون المفرج عنهم لاحدى الصحف أن الخارجيه المصريه لم تفعل أى شى من أجلهم ولم تتدخل لفك أسرهم. فكما يقول أحدهم "المصرى فى الخارج بلا كرامه حيث تتركه الخارجيه دون أن تسأل عنه أو ترعاه عكس ما يحدث مع الدول الاخرى التى تسعى بشتى الطرق لانقاذ أبنائها واعادتهم سالمين الى وطنهم " اما الصيادين فقد تركتهم الخارجيه عاماً كاملاً تعرضوا خلاله لشتى ألوان التعذيب البدنى من تجويع وجلد بالسياط واجبارهم عى حمل الحطب والصخور فوق ظهورهم وأكتافهم وتركهم فى الشمس لساعات طويله والحكومه المصريه لاتملك الا ان تقمع ضحايا اخرين ناقمين هم أيضاً ؟على النظام الذى يعامل هولاء المصريين بهذه الطريقه البشعه حتى أننى فوجئت بعلامات الاستهجان تعلو وجوه البعض منهم عندما أخبرتهم بما فعلته السلطات الاريتريه مع الصيادين وكثيرا ما كنت أسمع بعضهم يرددون عبارات السباب لاسياس أفورقى ونظامه القمعى ويرفضون مجرد التفكير فى العوده مره أخرى الى بلادهم المنكوبه تحت حكم هذا النظام لقد أثبت هذا الموقف الفاضح أن الشعوب دائماً هى المغلوبه على أمرها وأن الأنظمه القمعيه لا تهمهما مصلحة شعوبها بنفس الدرجه التى تعنيها بقاء رموزها الى الابد فوق كراسيهم فهى تبحث عن شرعيه زائفه لها وتتخذ بعض الاجراءات الشكليه التى لا معنى ولا مدلول ولا نتيجه معها للايحاء ولو كذباً بأنها تتصرف لمصلحة الشعوب فى الوقت الذى تبدو فيه هذه المواقف وتك التصرفات باعثه على السخريه والاستهزاء ....بل والاشمئزاز فى الوقت ذاته. فالحكومه المصريه لم تتمكن من ممارسة أى ضغط مباشر على نظام (أفورقى) لانه لا توجد أوجه مشتركه للتعاون بين النظامين يمكنها استغلالها فلم تجد سوى بعض السُجناء الحاملين للجنسيه الاريتريه والذين يمثلون ألد أعداء النظام الحاكم هناك ولا يمثلون بطبيعة الحال أى ورقة ضغط يمكن للحكومه المصريه أستغلالها ضد هذا النظام وهى بذلك يصدق عليها المثل العامى المشهور(ما قدرتش على الحمار ..اتشطرت على البردعه) وهى سياسه تبدوا واضحه وجليه فى مواقف كثيره متعدده منها على سبيل المثال لا الحصر استغلال الحكومه المصريه للضغوط الغربيه المتصاعده عيها للافراج عن بعض المعارضين والناشطين السياسيين القابعين فى سجونها للايحاء لرجل الشارع العادى أنها لا ترضخ للضغوط للغربيه ولا تسمح لاحد بالتدخل فى شئونها الداخليه فى الوقت الذى يلزمها فيه الافراج عن هؤلاء السُجناء على الاقل لتحسين صورتها فى الخارج التى أصبحت فى غاية السوء وفى ذات الوقت لن يضيرها فيه الافراج عنهم. كونهم لا يمثلون خطوره على أمن البلاد ولا يشكل خروجهم تهديداً لبقاء أصحاب الكراسى فوق كراسيهم ولكنه التطبيق الامثل لنظرية الحمار والبردعة التى أصبحت الحكومه المصريه تتبعها فى علاقاتها الدوليه. (كريم عامر) سجن برج العرب- الاسكندريه

السبت، أكتوبر 28، 2006

بركاتك يا أزهر !!!!

قد يجبر الإنسان على الإرتباط بشىء ما ، ويجد نفسه عاجزا عن التخلص منه ، على الرغم من رفضه له وكراهيته إياه ، ولكن قد تأتى اللحظة الفاصلة التى يمنح فيها الفرصة للتخلص هذا الإرتباط الثقيل وإلى الأبد ، ودون أن يتبع ذالك أى نتائج أو آثار جانبية .

ونادرا ما يقترن الأنفصال عن هذا الشىء بنتائج شبه قاسية أو غير مرغوبة ، ولكنه أمر وارد الحدوث ، ومثاله ما يحدث معى وأواجهه هذه الأيام .

فعندما إلتحقت للدراسة بالأزهر بناءا على رغبة والدىَّ ، و على الرغم من رفضى التام للأزهر وللفكر الدينى - فى وقت لاحق - وكتاباتى التى تنقد وبشدة تغلغل الدين فى الحياة العامة وتحكمه فى سلوكيات البشر وتعاملاتهم مع غيرهم وتوجيهه لهم فى السلوكيات الحياتية ، إلا أن التخلص من ربقة القيد المتمثل فى كونى طالبا - سابقا - فى جامعة الأزهر لم يكن - كما كنت أتصور - بالشىء السهل أو الهين .

فعندما حصلت على حريتى المتمثلة فى وثيقة فصلى النهائى من الجامعة فى مارس الماضى ، كنت أتصور أن الأمور قد إنتهت عند هذا الحد ، وأن حصولى على هذه الوثيقة هى بمثابة عقد تحرير لرقبتى من أسر الأزهر وجامعته المتسلطة على رقاب طلابه فى المقام الأول وعلى أفراد المجتمع والحياة فى بلادنا بدرجات متفاوتة ، وتجاهلت ما نشرته صحيفة الجمهورية من أن أوراق التحقيق معى فى مجلس التأديب - والتى لم أوقع عليها لأسباب خاصة بى - قد أرسلت نسخة منها إلى النيابة العامة ، وتجاهلت أيضا الرفض الغير معلن من إدارة الجامعة لتسليم ملفى إلى ، وتركت الحياة تسير كما هى دون أن أنغص على نفسى بالتفكير فيما يمكن أن يحدث بعد ذالك على إعتبار أنهم فصلونى وريحونى إستريحوا ، كنت أظن أن هذه هى نهاية علاقتى بهم ، وقلت فليحتفظوا بملفى لديهم وقمت بالفعل بإستخراج مستخرجات رسمية أخرى من هذه الأوراق التى كنت فى أشد الحاجة اليها .

إلا أنه فيما يبدو أن" بركات " الأزهر على طلابه لا يمكن أن تمحى بسهولة ، فهى تظل تلاحق الطالب كما يلاحقه ظله ، فمن ناحية ، لا يمكن للطالب الحاصل على الثانوية الأزهرية تقديم أوراقه للدراسة فى أى جامعة حكومية ، وقد حاولت مرارا هذا العام وأعوام سابقة قبل فصلى ، إلا أن محاولاتى جميعا بائت بالفشل ، فمجرد كونك حاصل على هذه الشهادة سيئة الصيت يجعلك غير أهل للدراسة مثل الآخرين الذين يشاطرونك مواطنة هذه البلاد ويختلفون عنك فى أنهم يحملون الشهادة الثانوية العامة !!! .

ويبدو أيضا أن " بركات " الأزهر بحق طلابه لا تقتصر على حرمانهم من إستكمال دراستهم بعيدا عنه ، فما حدث وما سيحدث معى فى الأيام القادمة يثبت لى بصورة جدية أن هذه " البركات " الأزهرية لا تترك الطالب الذى يحاول التمرد على الجامعة ويحاول رفض ما يجبر على دراسته فيها من أشياء تتنافى مع المنطق وتحرض على العنف ضد المختلفين فى العقيدة إلا إلى عند ولوجه عتبات القبر - كما كان سيحدث معى من قبل طلاب كلية الشريعة والقانون الأشاوس الذين كادوا يردوننى قتيلا بأسلحتهم البيضاء غيرة على دين الله كما برر لى ذالك فى وقت لاحق أحد طلاب الدراسات العليا بها فى شهر مايو الماضى أمام الكلية لولا أن القدر الذى لا أؤمن به قد كتب لى عمرا جديدا وتمكنت من الفرار من بين أيديهم - ، أو إجتيازه لبوابات السجن ، ويبدو أن هذا هو ما سأواجهه فى الأيام المقبلة وإن كنت لا أحب إستباق الأحداث والرجم بالغيب ولكنى أتوقع دائما كل ماهو سىء حتى لا تصدمنى الحقيقة مرة واحدة .

فمنذ ساعات معدودة وصلنى إلى المنزل خطاب إستدعاء من النيابة العامة يطلب حضورى للمثول للتحقيق يوم الإثنين القادم بنيابة محرم بك بمناسبة التحقيقات التى تباشرها النيابة فى القضية التى أشعلتها جامعة الأزهر معى بتدخلها فيما أكتب وأنشر خارج أسوارها على الفضاء الإلكترونى الحر الذى لا يعترف بأى سلطة على ما ينشره مستخدموه عليه ، وكما يبدو فإن " بركات " الأزهر التى كنت أتوهم أننى تخلصت منها عندما حصلت على وثيقة تحررى منه لا تزال تلاحقنى حتى هذا اليوم ، وما إستدعاء النيابة لى للتحقيق معى حول هذا الأمر إلاَّ أحد مظاهر هذه " البركات " التى لا تترك صاحبها إلا وهو فى وضع مماثل لوضع الدكتور نصر حامد أبو ذيد التى أسفرت بركات الأزهر عن الحكم بالتفريق بينه وبين زوجته ، أو فى وضع مماثل لوضع الدكتور أحمد صبحى منصور التى أسفرت بركاتها معه أيضا عن دخوله السجن وإضطراره للهجرة نهائيا من البلاد ، أو فى أفضل الأحوال تتركه فى وضع مماثل لوضع الدكتورة نوال السعداوى وأحمد الشهاوى وغيرهم ممن أوصى ويوصى الأزهر دائما بمصادرة مؤلفاتهم ومنع توزيعها فى الأسواق .

لست خائفا على الإطلاق ، فسعادتى بأن أعداء الفكر الحر يتعاملون معى بهذه الأساليب التى لا يجيدها سوى المفلسون فكريا تجعلنى أشد ثقة فى نفسى وأكثر ثباتا على مبادئى وعلى أتم إستعداد لمواجهة أى شىء فى سبيل التعبير عن رأيي الحر دون أى قيود تفرض علي من حكومات أو مؤسسات دينية أو حتى من المجتمع الشمولى الذى تخدم إستمراره هذه الأساليب المنحطة التى لا يجيدها أعداء التفكير وهواة تغييب العقول سواء بالدين أو بالمخدرات .

إن مجرد وجود نصوص قانونية تجرم حرية التفكير ، وتعاقب من يوجه النقد إلى الدين بأى صورة من الصور بالسجن يعد عيبا خطيرا فى القانون الذى يفترض أنه وجد لتنظيم علاقات الأفراد فى المجتمع وليس لقمع حريتهم لصالح الدين أو القانون - ذاته - أو التنظيم الإجتماعى ، فالكائن البشرى - الفرد - هو الأول ووجوده سبق كل شىء ، وعليه فإن تجريم الإنسان لأجل نقده للتنظيم الإجتماعى أو للدين أو للسلطة - وهى الأشياء التى أتت تابعة لظهور الإنسان الأول - يعد عيبا خطيرا فى هذه القوانين التى تتجاوز صلاحياتها بكثير لتتدخل فى أمور تتعلق بحرية الفرد الشخصية وهى المنطقى المقدسة التى لايحق لأى إنسان مهما كان تجاوزها .

إننى من هنا أعلن بكل صراحة ووضوح رفضى وإستنكارى لأى قانون ولأى تشريع ولأى نظام لا يحترم حقوق الفرد وحريته الشخصية ، ولا يعترف بحرية الفرد المطلقة فى فعل أى شىء طالما لم يمس من حوله بصورة مادية ولا تعترف بحرية الأفراد المطلقة فى التعبير عن آرائهم مهما كانت ومهما تناولت طالما كان هذا الرأى مجرد رأى أو كلام صادر عن شخص ولم يقترن بأى فعل مادى يضر بالآخرين ، وفى ذات الوقت فإننى أعلن بكل وضوح أن هذه القوانين لا تلزمنى بحال من الأحوال ولا أعترف بها ولا بوجودها وأمقت من أعماقى كل من يعمل على تنفيذها وكل من يحتكم اليها وكل من يرضى عن وجودها أو يستفيد منه ، وإنه إن كانت هذه القوانين مفروضة علينا ولا حول ولا قوة لنا فى تغييرها كون ذالك بيد أصحاب المصالح العليا الذين هم راضين أشد الرضى عن وجودها ومستفيدين منه ، إلا أن كل هذا لن يدفعنى إلى الإستسلام أو إنتظار الفرج والمهادنة .

إننى أعلن من هنا أننى لا أعترف بشرعية طلبى للتحقيق لأمر كهذا يدخل فى نطاق حريتى فى التعبير عن رأيي والتى نص عليها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى يفترض أن تكون مصر قد وقعت عليه ، وبصرف النظر عن هذا الإعلان وحتى إن لم يكن موجودا وإن لم تكن مصر قد وقعت عليه ، فإن حقوق الإنسان هى أمور بديهية جدا لا تحتاج لتشريعات او قوانين لتنظمها أو لتحديد ماهيتها .

وإلى كل شامت وحاقد ممن يتصورون أن مثل هذه الإجراءات الساذجة قد تغير من مواقفى وتؤثر على وتجبرنى عن العدول عن السير فى الطريق الذى رسمته لنفسى أقول : موتوا بغيظكم وإختبئوا فى جحوركم فلن أتراجع ولو طرفة عين عن أى كلمة كتبتها ولن يحول القيد بينى وبين أن أحلم بالحصول على حريتى ، فهى أمنيتى منذ أن كنت طفلا وستظل تداعب خيالى حتى اللانهاية .

وإلى الأزهر وجامعته وأساتذته ومشايخه الذين وقفوا ولا يزالون واقفين ضد كل من يفكر بأسلوب حر بعيدا كل البعد عن غيبياتهم وخرافاتهم أقول : سينتهى مآلكم فى مزبلة التاريخ ولن تجدوا وقتها من يبكى عليكم وتأكدوا أن دولتكم إلى زوال كما حدث مع غيركم ، والسعيد من إتعظ بغيره !.

التسميات:

الملحدين العرب - نحو عالم لا يقدس سوى العقل البشرى

 


Cairo Freeze!