الجمعة، سبتمبر 22، 2006

نحو القضاء على التجنيد القسرى

لا أعرف على وجه التحديد السبب الحقيقى وراء إحجام الكتَّاب والمفكرين فى بلادنا عن الإقتراب من هذه القضية التى تشكل واحدة من أخطر الإنتهاكات الممارسة ضد حرية الفرد ، ولا أدرى مالذى جعل منظمات حقوق الإنسان تنأى بنفسها عن رصد الكم الهائل من هذه الإنتهاكات داخل المؤسسة العسكرية ، خصوصا تلك التى تمارس بحق المجندين الإلزاميين والتى تمثلت آخر كوارثها فى مقتل مجندين أثناء تأديتهما للخدمة فى مناطق متفرقة .
فما من شك فى أن إجبار الفرد على أداء نشاط معين لم يختر أن يؤديه يعد إعتداءا سافرا على حريته ومصادرة لحقه فى الإختيار ، ويصبح ذالك أقرب إلى نظام الرق الذى كان يفرض بمقتضاه على الإنسان ( الذى وُلِد حُراً ) أن يؤدى خدمات لمن إستعبدوه - قسرا - دون أن يمتلك حق الرفض أو الإمتناع عن أداء هذه الخدمات ، أو حتى حصوله على مقابل مادى معادل لها ، وبالتالى فإن نظام التجنيد الإلزامى يمثل ضربا من ضروب الرق حتى وإن إختبىء مناصروه خلف شعارات خادعة من نوعية " الواجب الوطنى " و " خدمة الوطن " و " الدفاع عن تراب أرض الأجداد " ! .
إن إنتماء الإنسان لوطن ما يحدده إختياره الذاتى لهذا الإنتماء ، وليس مجرد ولادته على أرض هذا الوطن لأبوين يتمتعان بجنسيته ، ومن الحماقة بمكان أن يعد الإنسان منتميا لمكان ما وتفرض عليه إلتزامات و واجبات تابعة لهذا الإنتماء لمجرد أن أمه ولدته فوق أرض يسيطر عليها حكام هذا المكان ، فالإنسان ( الفرد ) هو الذى يختار هويته ، أى هو الذى يحددها ويكونها داخل ذاته ، فتصبح هويته فردية ، أى لا تتشابه و هويات الآخرين ، فالدين الواحد الذى قد يعتنقه العديد من الأفراد لا يشكل هوية لهم ، حتى وإن إدعوا ذالك أو فرض عليهم الإنتماء لهذا الدين ، حيث أنه لا يمثل إختيارهم الحقيقى لهويتهم الذاتية التى تحددها الكثير من العوامل النفسية والبيئية ، إضافة إلى الإختيار الشخصى فى المقام الأول ، وكذالك ، فإن الوطن الذى يولد ويعيش على أرضه آلاف أو ملايين الأفراد لا يشكل هوية لهم لأنهم لم يختاروا أن يولدوا على هذه الأرض كما أنه قد تفرض عليهم بعض القيود التى قد تحول بينهم وبين مغادرته للحياة فى مكان آخر يختاورنه بأنفسهم ، مما يعنى أن الوطن لا يمثل هوية للفرد ، وبالتالى فإن الإنتماء الوطنى المزعوم الذى يفرض بمقتضاه التجنيد القسرى على الأفراد الذين بلغوا السن القانونى للتجنيد هو الآخر يعد ضربا من الهراء المعطى أكثر من حجمه .
وبعيدا عن فلسفة الحرية الفردية والهوية الذاتية ، فحين نقترب من الواقع أكثر ستدهشنا بعض الحقائق التى قد لا يعيرها البعض الإهتمام الكافى ، أو قد لا يتصور الكثيرون أنها موجودة على مثل هذه الصورة .
فقد يتصور البعض أن الدول التى لا يزال نظام التجنيد الإلزامى مطبقا داخل مؤسساتها العسكرية تشكل نسبة كبيرة بين دول العالم ، كما ان الكثيرين ممن وجدتهم يؤيدون إستمرار هذا النظام كانوا يتذرعون بأنه مطبق فى كل بلدان العالم تقريبا ، ويرجع هذا إلى الجهل الشديد الناتج عن التعتيم على بعض المعلومات الهامة التى يخشى الساسة فى بلادنا من إطلاع الشعب عليها ومقارنة الوضع فى بلادهم بما يحدث خارجها ، فطبقا للموسوعة الإلكترونية الحرة ( ويكيبيديا ) فإن عدد الدول التى لا تزال تطبق نظام التجنيد الإلزامى داخل مؤسساتها العسكرية لا يذيد عن ثلاث وثلاثين دولة حول العالم .

كما أن الحركات المناهضة للتجنيد الإلزامى متواجدة فى مناطق متفرقة من العالم ، وينتمى مؤيدوها إلى العديد من الدول التى لا تزال تطبق هذا النظام والتى ألغت العمل به ، وقد لا يدرك البعض أن هذه الحركات قد أدت ضغوطها إلى إضطرار عدد من الدول إلى إلغاء نظام التجنيد الإلزامى بها ، كان آخرها إسبانيا عام 2000 وفرنسا عام 2001 والتشيك عام 2004 .

فلم تعد المطالبة بإلغاء هذا النظام ضربا من الترف أو المغالاة ، خاصة بعد أن بدا للعيان حجم المخاطر التى يواجهها المجندون أثناء أدائهم للخدمة الإلزامية ، والتى قد تصل فى بعض الأحيان إلى تعرض حياتهم للخطر كما حدث للجنود المصريين الذين لقوا حتفهم على الحدود مع إسرائيل فى حوادث متفرقة ، أو تعرضهم لخطر الأسر وإساءة المعاملة وتهديد سلامتهم البدنية كما حدث مع الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس وحزب الله خلال المواجهات الأخيرة ، إضافة إلى المعاناة التى يتعرض لها هؤلاء المجندون داخل مناطق تجنيدهم ذاتها من إنتهاك صارخ لحقوقهم وإعتداء عليهم ومعاملتهم بطريقة لا تليق بكائن بشرى .

إن المجندين فى مصر تبدأ معاناتهم منذ لحظة تقدمهم لتحديد موقفهم من الخدمة العسكرية ، فحتى إن لم يصبهم الدور أو كان لديهم الفرصة للحصول على إعفاء نهائى من الخدمة ، فإن أسلوب التعامل معهم داخل مكاتب التجنيد التى تحول العاملون بها إلى مجموعة من الزبانية المتخصصين فى إهانتهم وإذلالهم ، يجعل الأمر غير قابل للصمت أو التجاهل أكثر من ذالك .

فعندما يتم إجبار المتقدمين للتجنيد على خلع معظم ملابسهم أمام بعضهم البعض لتوقيع الكشف الطبى الروتينى المهين عليهم ، وغير ذالك من الإهانات التى قد تصل ذروتها إلى الإعتداء عليهم بالضرب والسب بأقذع الألفاظ إن أبدوا أدنى أنواع الإعتراض على هذه المعاملة اللإنسانية ، فإن الأمر يستحق منا أن نمنحه قدرا أكبر من الإهتمام .

إنه يجب أن تزال هالة القدسية المضفاة على المؤسسة العسكرية لدرجة وضعها فوق مستوى النقد والتناول والمسائلة ، وينبغى أن تجابه عمليات الإستعباد القسرى داخل هذه المؤسسة اللاأخلاقية التى يعتمد عليها المستبدون فى بلادنا أيما إعتماد لضمان بقاءهم فوق كراسيهم وإخضاعنا لسياساتهم الغاشمة .

إن بداية الطريق نحو تقبل الأمر الواقع كما هو والإستسلام لما يفرض على الفرد فى حياته والخضوع لجبروت الساسة وتسلطهم والإنتظام الطوعى فى صفوف القطعان البشرية هو القبول الإضطرارى بالتجنيد الإلزامى ، فهو الذى يصنع المواطن / العبد ، الذى لا يجرؤ أن يفتح فاه بكلمة تمس الحاكم أو تعترض على بطش سلطته وجبروتها ، حيث أن المجند يتم ترويضه بحيث يتحول إلى كائن مازوخى لا يبدى أدنى إعتراض على الظلم والبغى والبطش الذى يمارس بحقه ، و بذالك يضمن الحاكم المستبد بقاء دولته وإستقرار الأوضاع له فيها طالما ظل مواطنوه يقبلون الخضوع لهذا النظام القمعى ولا تصدر عنهم ولو آهة شريدة تنم عن إعتراضهم على هذا الأمر .

لقد حان الوقت لنا نحن الشباب الحالم بمستقبل أفضل لأنفسنا - قبل بلادنا - لأن نقوم بعمل ما فى مواجهة هذا الإسترقاق القانونى ، آن الأوان للوقوف بحزم وقوة ضد هذا النظام العبودى وإنشاء حركة تناهض هذا النوع المقيت من الإستعباد المقنن الذى ظل حتى يومنا هذا معصوما من النقد أو الرفض أو الإعتراض ، فلم يعد هناك مجال للمزيد من الصمت والتخاذل ، إلا إذا كنا - بالفعل - مازوخيين ، نهوى العبودية ونستلذ بالألم ، ونجد فى إستمرار الطغاة فوق كراسيهم وإستمرار قمعهم مبعث سرور وراحة لنا .

التسميات:

21 Comments:

At 9/22/2006 07:36:00 م, Anonymous غير معرف said...

كابتن.. كابتن..كابتن..
كابتييييييييييييييييييييييين
انت عبيط ولا شكلك كدة
اية التخريف والكلام الفارغ اللي انت بتقولة دة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكلك في غيبوبة
او عايز تزوغ من اداء الخدمة العسكرية الالزامية
غالبا انت ساذج
او مغرر بيك
وواضح انك كتكوت ملكش دين
صح
؟؟؟؟؟؟
شفت بقا انا فقستك ازاي
يا عبيط
يا عبيط
يا عبيط
الله يخرب بيتكو
هيا البلد دي رايحة في داهية من شوية
!!!!!
لا طبعا
عشان امثالك
ملوا البلد وبقي ليهم صوت
وتجراوا علي الله
روح بميتين اهلك اقنع اليهود بكلامك التخاريفي دة
دة لو سمعوك علي انك عاقل
هيا ناقصاك يا ابن الهايفة
تعرف انا داخل البلوج دة غلطة
ويا ريتني ما دخلتة
انت كلام ميتين اهلك رفع الضغط عندي

 
At 9/25/2006 03:16:00 م, Anonymous غير معرف said...

Kareem,thanks for writing, first time to comment on a blog but you give me hope that there are still humans in egypt
keap tthe pace

 
At 9/26/2006 01:12:00 ص, Anonymous Blue Magnifier said...

موضوع هام جدا
خاصة في ظل سيطرة المؤسسة العسكرية على مقاليد الدولة
و استنزافها المستمر لها
في رأيي التجنيد الالزامي
هو "تجميد" الزامي لمئات الآلاف من الطاقات
بدون هدف واضح
فلا نحن سندخل حربا ، و لا من يجند يخدم الوطن حقا
انما يخدم لواءات الوطن
الذين سلبوا منا الوطن

 
At 9/26/2006 04:27:00 م, Anonymous غير معرف said...

يا جماعه بون تجنيد الزامى مش هيكون عندنا جيش يعنى ممكن ننضرب ويعتدى علينا
اى دوله ترغب فى الاعتداء على دوله اخرى لاتنظر للتاثير الاقتصادى
تنظر فقط الى مدى قوة الجيش لدى هذا البلد
التجنيد الالزامى واجب التنفيذ
تخيل انك اعطيت الشباب الحق فى الاختيار بين اداء الخدمه العسكريه او عدم ادائها سوف يحدث الاتى سوف يمتنع عدد كبير جدا عن ادائها
لماذا
رغبة البعض فى اللهو والعب والجلوس على المقاهى وفى غرف الدردشه فى الانترنت
والبعض الاخر متعود يصتيقظ متاخرا من نومه
ولا يحب الالتزام باى نظام
والاخر لايريد ان يبتعد عن سيارة بابا
وفلوس ماما
والبعض يريد ان يقضى وقته فى معاكسة البنات واللعب بيهم
وطبعا بالمنظر ده لو خلينا التجنيد اختيارى
ماذ نفعل اذا هاجمتنا دوله مثل اسرائيل
هل سنجد الوقت عشان نلم شوية الشباب دول وندربهم
ويتعودوا على حياة الجيش وجو الميدان
واستخدام الاسلحه
طبعا لا
واى حد يقو لغير كده يبقى غبى
ثم يعنى فيها ايه لما يكون الشباب فى الكشف الطبى لبسي
السلبات فقط !!
مش عيب يعنى ماهم بيلبسوا ها على البلاج وبعضهم بيعوم فى لنيل عريان
وعلى فكره بقى
سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وصى عند فتح مصر ان يتخذ من اهلها جندا كثيرا
لان فيها خير اجناد الارض
كيف بعد هذه الوصيه
ان نجعل التجنيد اختيارى يعنى ايه نقول والنبى اللى عايز يخش الجيش ييجى
ونعمل ايه بقى نلزق ورق فى الشوارع
ونقول فيه
يسر منطقة تجنيد الاسماعيليه ان تعلن عن فتح باب القبول لدفعه جديده من الشباب بدون التقيد بسنة التخرج او المجموع
ويشطرط فى المتقدم ان يكون مصر الجنسيه
ولديه درايه باستخدام الطائرت اف16
وان يتقن على الاقل قيادة الدبابات
او الطائرات الهيلوكوبتر
تقدم طلبات التجنيد فى اقرب منطقة تجنيد او من خلال موقعنا الالكترونى
ولن ينظر فى الطلبات الغير مستوفية الشروط
مع تحيات وزارة القوات المسلحه
وده لو حصل ان شاء الله هنبق ملطشه لكل من هب ودب
وسلملى بقى على حقوق الانسان

 
At 9/26/2006 04:58:00 م, Blogger Blue Magnifier said...

الأخ المجهول اللي بيتريق على اعلانات الجيش
في دول كتير جدا بتنزل اعلانات فعلا مطلوب متطوعين للجيش
بمعنى ان الجيش اصبح مؤسسة محترفة ، و عندهم دخول الجيش بيدي مميزات معينة زي مثلا منح دراسة او غيرها
و ساعتها ممكن تبني جيش قوي مدرب علميا و مصروف عليه صح ، مش معمول لخدمة البيه اللوا و ولاد سيادة اللوا

 
At 9/26/2006 11:11:00 م, Blogger عماد حبيب said...


أود قبل كل شيئ أن أتوجّه للآنونيموس الذين يمتعوننا من حين لآخر بدرر من صنف و اقتبس هنا " انت عبيط ولا شكلك كدا ...."،
طيب
أولا انت لا تخجل من اسمك و لا قبل لك بتحمل مسؤولية كلامك فانت اقرب للعبط
ثانيا لا أعتقد أصلا أنك قرأت الموضوع
ثالثا و هذا هو المهم، طريقتك في الرد ، و إن كنت فعلا لا أريد أن أوليها مزيدا من الاهتمام، إلاّ أنها ، أي طريقتك في الرد، دليلا على أن سعد زغلول كان على حق حين قال لزوجته : غطيني ياا صفية ما فيش فايدة
طبعا ما فيش فايدة، و الأقدمون كانوا على حق حين قالوا : إلاّ الحماقة أعيت من يداويها
يعني موضوع بهذه الأهميّة و هذا العمق، و كل الي جاه في بالك ان من غير تجنيد الزامي سننهزم في الحروب ، ليه هو احنا انتصرنا قبل كد، و التجنيد في بلادنا عموما، و مصر خصوصا، هل هو شيئ آخر غير يد عاملة مجانية، أحيانا تجدها في خدمة الضباط و المسؤولين
الجيش المحترف هو وحده القادر على حماية البلاد
الجيش الشعبي بمفهومه اليوتوبي سيبقى حلما غير قادر على التحقق في مجتمعاتنا الغارقة للفساد حد الاذنين


الحكاية ليست الغاء التجنيد الاجباري، فهذا لن يحدث في المستقبل القريب بالتأكيد، بل هي، من وجهة نظري، تغيير طريقتنا في التفكير و نظرتنا للحريّة، بعيدا عن كل ما تعلمناه و رضعناه من تربية متخلّفة غارقة في غبار الخرافة و الخزعبلات جاعلة من جماهير المواطنين عادة رعاع من صنف الآنونيموس، يكاد عجزهم عن التفكير و هتافهم و تصفيقهم فقط لحكامهم أو التافهين المتنطعين من صنف الدعاة المودرن، يجعل من العبث وجود جيل كريم عامر و كل اصدقائه من المدونين خسارة في...

 
At 9/28/2006 01:44:00 ص, Blogger a grain of wheat said...

Hi Karim,

I just found about you tonite. I feel so ashamed of myself, because earlier, i thought i was the only one who is defiant of our status quo and is actually practicing wot i preach. i feel stupid and conceited, but happy and strong. i wanna cry and scream and laugh and probably even hit somebody.

i think u GOT IT. YOU understand more about life and truth and goodness than all those self-righteous, self-proclaimed voices from heaven!

Let's unite ya Karim, you must have known tens- if not hundreds- of good Egyptians by now. Let's be smarter and shrewder than every corrupt organization, AND individual in this country.

Let us LIVE THE ANTITHESIS of our reality. We'll have the right start, we'll grow slowly but surely. We won't strike until we're already a force to be reckoned with.

Like another blogger said (egyptian person): Who said dictatorship or fascism has to come from the government?

let me hear from u soon,
if u dont like wot i have to say, just forget i ever existed.

a grain of wheat

 
At 9/30/2006 09:40:00 م, Anonymous مصطفى said...

انا مع القضاء على التجنيد الالزامى فالكثير من الدول التى تحترم حقوق الانسان قامت بالقضاء عليه و تعتبر جيوشها من اقوى واحدث الجيوش فى العالم حيث يدخل كل فرد الجيش لرغبته فى ذلك وليس قسريا او بدون رغبه منه فى التجنيد

 
At 10/05/2006 02:33:00 ص, Blogger ensana said...

تحياتي وشكراً لـgrain of wheat لأنها أرشدتني لمونتك ..

 
At 12/24/2006 12:14:00 ص, Blogger Ahmad said...

أولا أنا معاك في كل اللي انت قلته يا كريم.. و ربنا يفك سجنك عن قريب.. أما بالنسبه لموضوع التجنيد و ما يتصل بيه من اهانه على الطريق الى الهايكستب.. كل اللي انت قلته مضبوط.. و أي واحد فينا أكيد له حد راح و اتبهدل.. أنا عندي سؤال واحد بس.. بما اننا يعني وصلنا ل50% نسبه أميه بسمالله ما شاء الله.. ايه اللي يمنع ان الحكومه السعيده تطلب من الخريج ده يشتري نفسه من البهدله و يعلم 10 بني ادمين بس!!! مش أكتر.. مش يمكن؟؟

 
At 1/05/2007 07:34:00 م, Anonymous غير معرف said...

ياريت كل انسان عاقل يبقى يبص على اللى بيتكلم اساسا عشان منبقاش زى المياه بنروح ونيجى مع الهوا وخاصة صاحب الزفت ده بصوا لحاله عامل ازاى واللى بيقوله واللى حاصله.. ده قمة الجهل والكفر

 
At 1/20/2007 04:31:00 م, Anonymous غير معرف said...

اعتقد ان الكتابة فى الموضوع ده هى اللى ودت كريم السجن و عندنا طلعت السادات كمثال و الجيش محتاج عسكريين محترفين بياخدوا مرتب محترم
كتب التاريخ بتاعتنا بتقول ان قناة السويس اتحفرت بالسخرة بالذمة مش مكسوفين
ما الجيش المصرى كله قائم على السخرة
اللى مجننى منظر عساكر الامن المركزى و هما بيضربوا فى اخواتهم بهذا العنف
اعتقد ان الغباء متأصل فى الشعب المصرى
طبعا فى الموضوع ده لازم ما قولش اسمى عشان ماروحش مع كريم ربنا ينصره و يكتر من امثاله لان دول هم الامل الوحيد فى استيقاظ الشعب المصرى

 
At 1/24/2007 11:08:00 ص, Anonymous احمد الكافى said...

اود ان أذكر الاخ anonymous موضوعاالاعفاء من التجنيد فى الجيش كان موجود قبل الحركه المباركه اياها(الانقلاب العسكرى 1952),وكان الفرد يعفى من الجيش بعد ان يدفع مبغ معين فى حدود20 جنيه فى وقتها وكانت تسمى البدلية.

 
At 2/25/2007 09:38:00 ص, Anonymous محمد عبد الله said...

السيد الملحد كريم
طبعا اخطأت الحكومه لما حبستك
لانك مرتد و كان يجب اعدامك
ده اقل واجب
اللهم ثبتنا على دينك

 
At 2/26/2007 03:09:00 ص, Anonymous ايمن الجذور said...

يا جماعة لازم نتحاور بموضوعية بخصوص هذا الشخص المدعو :كريم عامر
أولا:ما الذى وصل بهذا الشخص إلى ما وصل إلية ثانيا:ما السبب لأنتشار هذة النوعية من التفكير بين بعض الأوساط الشبابية ثالث: لماذا الموقف السلبى والمثير للريبة من كل المسئولين عن تفاقم هذة المشكلة
رابعا:يجب أن يكون هناك حوار جاد لإقتلاع هذة الأفكار الشريرة من جذورها
"" واللة متم نورة ولو كرة الكافرون"" أيييييييياااااارب إهدى كل عاااصى

 
At 2/26/2007 01:43:00 م, Anonymous amal_ica@hotmail.com said...

يابنى انت مجنون ولا شكلك كده
الله يكون فى عون البلد من امثالك

 
At 2/26/2007 11:46:00 م, Anonymous غير معرف said...

elgesh mohem we ehna fe ashad el haga leh bas el balad kolaha mehtaga shwayet eslahat....

 
At 3/01/2007 12:53:00 ص, Anonymous غير معرف said...

حقا اخطات الحكومة بحبسك
وكان الواجب عليها اعدامك
فان دمك حلال لانك (التارك لدينك المفارق للجماعة)

 
At 9/28/2007 10:49:00 م, Anonymous غير معرف said...

I'm writing as an anonymous after i got all yellow from the shock of reading that Kareem the blogger is in jail... do they move that fast??

All what I want to comment about is how all the opposers of the blog from the people who are not in power and can't just imprison Kareem, I mean the people who wrote opposing coments, all of them commented about Kareem's religion.. is this because all of them are Islamists of the type who is trying to take power to replace the current oppression with a new one? or is it because religion in Egypt is really not a personal thing? I hope it is the first because the second is really stupid; why would you like somebody who is just born labeled as Muslim while he doesn't believe hide that he is not Muslim.. at least he doesn't act Hippocraticly !

 
At 10/17/2007 11:47:00 م, Anonymous غير معرف said...

Well, i have a point of view that is different than some of you. First, we are not anymore in the age of wars, and i think that the youth have more important things to do than doing their obligatory military service, especially those who would like to proceed with their master thesis and have to delay it until they finish their service. Second, most of the other coutries give the chance to the youth to choose between doing a military service or a social service (something like teaching the language abroad and things like that) add to that that the ones who choose the military service are not humiliated as our poor egyptian soldiers. Third, you can think about the military service as any other governomental service, people who have enough motive can volunteer to do it, or get paid for the work they do.
Fourd and last point, i think that if we have an army composed of people who has the military service as their JOB, ones that don't get changed every year, i think that will be much more professional, and they will have the chance to get a higher quality training, but imagine us fighting a war with those people who got only 40 days in the battle field. it will be more like the poor palestinian kids that have no experience at all fighting the skilled israelian soldiers.

one last comment, WHY is the obligatory military service only for men?????? let's say women won't be able to fight that good, but i think they can do other work.... in the military field related to cooking and laundry, organizing the traffic...
anyways, i am not for the obligatory military service anyway

 
At 3/19/2008 01:17:00 ص, Anonymous غير معرف said...

عيل ابن مرة متناكة كل اللى عايزه تاشيرة يسافر بيها بره علشان يتناك براحته عايز اسرائيل تديله تاشيرة وانا بقول له يابن المتناكة فى طيظها الولية الجاسوسة اللى جت فى مسلسل مع سعيد صالح بتشتغل عاملة مراحيض فى اسرائيل ويا كسمك انا سافرت اسرائيل كتير وشفتها وعيالها البنات بيشتغلوا فى بارات بعد اعدام جوزها وهروبها من العريش والجاسوس المصرى نبيل سرحان طول النهار يشرب كحوليات اللى انت عايز حد ينيك امك ويسقيك منها وينيك ابوك فى تربته بالمرة وولاده كلهم بنات مومسات وتقدر تتاكد من كلامى وتعمل بحث على جوجل عن المواضيع دى

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home

الملحدين العرب - نحو عالم لا يقدس سوى العقل البشرى

 


Cairo Freeze!